ابن أبي حاتم الرازي
282
كتاب العلل
شيئًا ( 1 ) ، فقال النبيُّ ( 2 ) ( ص ) : لا يُصِبْكَ ( 3 ) السُّوءُ يَا بَا أَيُّوبَ ( 4 ) ! . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : هَذَا حديثٌ مُنكَرٌ ( 5 ) . 2528 - وسمعتُ أَبَا زُرْعَةَ وحدَّثنا عَنْ سُلَيمان بْنِ النُعمان ؛ قال : ثنا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ ؛ قَالَ : حدَّثنا عبد الله بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيم ( 6 ) ، عَنْ مُجَاهِدٍ ؛ قَالَ : أخذتُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَذاةً ، فَقَالَ : أُمِطَ عَنْكَ الأَذَى ( 7 ) . قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : وَهَذَا مثلُه ؛ يعني : مُنكَرً ( 8 ) .
--> ( 1 ) كذا ، وفي بعض مصادر التخريج : « أَخَذَ مِنْ لحيته أو رأسه شيئًا » ، في بعضها : « نَزَعَ مِنْ لحيةِ النبيِّ ( ص ) أَذًى » ، فما في النسخ يخرَّج على أنه ضمَّن الفعل « أخذ » معنى أزال ، أو نَزَعَ ، أو أماط ؛ ولذا عَدَّاهُ ب « عن » . انظر في التضمين التعليق على المسألة رقم ( 1426 ) . ( 2 ) في ( ك ) : « للنبي » . ( 3 ) كذا في جميع النسخ ، ومثله في " المجروحين " لابن حبان ( 851 ) ، وفي مصادر التخريج : « لا يُصيبُكَ » ، وهو دعاءٌ في العبارتين . ( 4 ) في ( ك ) : « يا أبا أيوب » ، وهو الجادَّة ، لكنَّ ما أثبتناه من بقية النسخ صحيحٌ في العربية ، ويخرَّج على حذف ألف « أبا » تخفيفًا ، وهي لغة لبعض العرب . انظر تعليقنا عليها في المسألة رقم ( 1781 ) . ( 5 ) قال ابن الجوزي في الموضع السابق : « هذا لا يصح ؛ قال أحمد : يحيى بن العلاء كذَّاب يضع الحديث ، وقال يحيى : ليس بثقة ، وقال ابن عدي : أحاديثُه موضوعة ، وقال الدارقطني : غيرُ ثابت » . ( 6 ) في ( ك ) : « خيثم » . ( 7 ) كذا في جميع النسخ : « أمط » ، والجادَّة : « أُمِيطَ » ، من باب الدعاء له ، لكن قد يخرَّج ما في النسخ على أنه حذف الياء واكتفى بالكسرة ؛ على لغة هوازن وعليا قيس في الاجتزاء بالحركات عن حروف المد . انظر تعليقنا على المسألة ( 679 ) . ( 8 ) كذا بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وانظر التعليق على المسألة رقم ( 34 ) .